:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    درس وخطبة الجمعة في مسجد الأرقم بالبليدة بالجزائر

    أخرج أبو داود في سننه عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- أن رسول الله - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – كان يقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ) (1). هذا الحديث حديث صحيح أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة، باب في الاستعاذة. من المعلوم أن الحياة الدنيا دارُ ابتلاء واختبار، فمن سرَّه زمن ساءته أزمان، فالإنسان معرَّض للشدائد حيناً، والفرح والسرور حيناً آخر، وتلك هي سنة الحياة، كما في قوله تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (2) . والإنسان الذي يعمر الإيمان قلبه، يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى دائماً في السراء والضراء، يشكره على نعمائه ويسأله العون وتفريج الكروب، لأن ثقته بالله عظيمة، وأما غير المؤمن فيضعف أمام الشدائد، فقد ينتحر، أو ييأس، أو تنهار قواه، ويفقد الأمل، لأنه يفتقر إلى النزعة الإيمانية، وإلى اليقين بالله . وبلادنا المباركة فلسطين تتعرض كباقي دول العالم لجائحة (كورونا)، ونحن في ظلّ هذه الأزمة يجب علينا الأخذ بالأسباب والالتزام بالتعليمات، وأن نكون متيقنين أن الله سبحانه وتعالى هو الحافظ والشافي (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) (3)، فالأوبئة تكون ثمّ تهون، وكم مِنْ أوبئة حَلَّتْ ثم اضمحَلَّتْ، وتَوالتْ ثم تَولّتْ، فعلينا أن نكون متفائلين، وأن نثق دائمًا بفرج الله سبحانه وتعالى. فضل التضامن والتكافل إنّ السعي على مصالح الناس والعمل على قضاء حوائجهم من أسمى الطاعات وأفضل العبادات وأعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى ، فقد أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف بضرورة التعاون على البرّ والتقوى ، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى : { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (4)، فإذا ما حلَّ بالمجتمع وَبَاءٌ أو غلاءٌ أو حاجة، فإن الواجب على أفراد المجتمع أن يتعاونوا على سَدّ حاجة المحتاجين ويتكاتفوا لقضاء حوائج الفقراء والمساكين، فقد أثنى رسولنا– صلى الله عليه وسلم- على الأشعريين الذين كانوا في وقت الحاجة يتضامنون فيما بينهم ، يتضامن صاحب السَّعة مع المحتاج، كما جاء في الحديث أنّ رسول الله- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: (إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ )(5) . فهذه دعوة للأغنياء والموسرين والتجار والمحسنين، نقول لهم: اليوم هو يومكم، فأنتم مَنْ سترسمون البسمة على الشّفاه المحرومة، وَتُدخلون السرور على القلوب الحزينة، ولكم مِنّا خالص الدعاء بأن يحفظكم الله من كلّ مكروه، وأن يبارك لكم في أموالكم وأهليكم، اللهم آمين يا رب العالمين. ...
    2020-04-10
     
     

        مقالات
    فلسطين ... وجائحة الكورونا
    2020-04-10
    شهر شعبان... شهر الفضائل والخيرات
    2020-04-03
    فــي ذكـرى يــوم الأرض
    2020-03-27
    معجــزة الإســراء والمعـــراج
    2020-03-20
        خطب
    في وداع عام... واستقبال عام جديد
    2020-01-03
    في ذكرى المولد النبوي الشريف
    2019-11-08
    الهجرة النبوية الشريفة.... وحب الفلسطينيين لوطنهم
    2019-09-06
        الأخبار
    الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة ينعي الأستاذ الدكتور/ محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري الأسبق
    2020-04-02
    الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة ينعي معالي السيد/ يوسف الحجي المؤسس للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت
    2020-03-30
    بمناسبة صدور عددها الــ(1000) جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تكرّم الشيخ الدكتور/ يوسف جمعة سلامة
    2020-02-29
    الشيخ الدكتور/ يوسف سلامة ينعي الأستاذ الدكتور/ محمد عمارة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
    2020-02-29

     


     

     

    كتب



     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة