:: الرئيسية   :: السيرة الذاتية    :: راسلنا   :: أضف للمفضلة   :: صفحة رئيسية       :: دفتر الزوار
 
القائمة الرئيسية

  • الأخبار
  • القرآن الكريم
  • خطب
  • خطب المسجد الأقصى
  • خطب صوتية
  • كلمات في مناسبات
  • لقاءات صحفية
  • مؤتمرات
  • مجلة صوت الهيئة
  • مقالات
  • مقالات خارجية
  • هكذا علمنا الرسول
  • الكتب
  • ألبوم الصور
  • مكتبة المرئيات
  • الأرشيف
  • راسلنا

  •  

    أرشيف المقالات

  • مقالات عام : 2020
  • مقالات عام : 2019
  • مقالات عام : 2018
  • مقالات عام : 2017
  • مقالات عام : 2016
  • مقالات عام : 2015
  • مقالات عام : 2014
  • مقالات عام : 2013
  • مقالات عام : 2012
  • مقالات عام : 2011
  • مقالات عام : 2010
  • مقالات عام : 2009
  • مقالات عام : 2008
  • مقالات عام : 2007
  • مقالات عام : 2006
  • مقالات عام : 2005
  • مقالات عام : 2004
  • مقالات عام : 2003
  • مقالات عام : 2002
  • مقالات عام : 2001
  • مقالات عام : 2000

  • مؤتمرات

  • عندما يتطاول الأقزام على رسول الله سيد الأنام

  • الإمام ابن باديس والقضايا الإسلامية

  • المركـز الديني والحضـاري للقدس الشريف وسياسة التهويــد

  • الرد على المزاعم الإسرائيلية حول فرية الحق الديني والتاريخي في القدس وفلسطين

  • الدعوة الإسلامية ... الحاضر والمستقبل

  • الحوار ووحدة الأمة المسلمة

  • في ذكرى مرور مائة سنة على رحيل العلامة الشيخ ماء العينين

  • دور رابطة العالم الإسلامي في دعم القدس وفلسطين

  • الإسلام دين الحوار

  • كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع لنصرة القدس


  • بحث:
    البريد الإلكتروني:


    :: إلغاء الإشتراك
    صور












     

       
    مقالات

    طلابنـا... وامتحانات الثانوية العامة

    تاريخ النشر: 2020-05-29
     

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد – صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين، أما بعد:

    يتوجّه عشرات الآلاف من أبنائنا الطلاب والطالبات يوم غدٍ السبت إن شاء الله إلى قاعات الامتحانات المنتشرة في ربوع الوطن، لتقديم امتحان الثانوية العامة في مختلف الفروع والتخصصات.

    وبهذه المناسبة فإننا نتمنى لأبنائنا الطلاب والطالبات النجاح والتوفيق، لِيُكْملوا مسيرة العلم والنّور وخدمة دينهم ووطنهم، فالشباب في كلّ أمة هم عِمَاد حاضرها، وأَملُ مستقبلها، ودمها المُتَدَفِّق، وبحرُ علمها الفَيَّاض.

    إن ديننا الإسلامي الحنيف الذي أكرم الله البشرية به، دين يدعو إلى العلم، فأول خمس آيات نزلت من كتاب ربِّ العالمين على سيدنا محمد  – صلى الله عليه وسلم –  جاءت لتؤكِّد على أهمية العلم وفضله ووجوب تحصيله وطلبه، قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بالْقَلَمِ*عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}(1).

    جاء في كتاب مختصر تفسير ابن كثير للصابوني في تفسير الآيات السابقة : (فأول شيء نزل من القرآن هذه الآيات الكريمات المباركات، وَهُنَّ  أول رحمة رحم الله بها العباد، وأول نعمة أنعم الله بها عليهم، وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة، وأنَّ من كرمه تعالى أن علّم الإنسان ما لم يعلم، فشرّفه وكرّمه بالعلم، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة(2).

    ومن المعلوم أن ديننا الإسلامي قد رفع من شأن العلم والعلماء في عشرات الآيات، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}(3)، وقوله سبحانه وتعالى أيضاً: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}(4)، كما جاءت الأحاديث الشريفة تتحدث عن فضل العلم والعلماء ، منها قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِى جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ ) (5).

    إن الإسلام منذ أن أشرقت شمسه، كان ثورة على الجهل، ودعوة إلى القراءة والدراسة والعلم، فالإسلام دين لا يحمله إلا أمة واعية متعلمة ، والله تعالى هو الذي خلق ، وهو الذي علّم ، فالعلم يحتاج إلى التواضع والسكينة ، والمواظبة والجدّ والاجتهاد ، وهذا هو حال الصحابة الكرام – رضي الله عنهم أجمعين – مع الحبيب – صلى الله عليه وسلم - .

     توجيهات لأبنائنا الطلاب

    ونحن في هذه المناسبة نتوجه إلى أبنائنا وفلذات أكبادنا من الطلاب والطالبات ببعض التوجيهات والإرشادات، منها:

    * يجب عليهم مراجعة دروسهم بعناية وتركيز، وعدم تضييع الوقت، كما يجب عليهم  قبل توجههم إلى قاعات الامتحانات أن يتوكلوا على ربهم، طالبين منه العون والتوفيق، ورحم الله القائل:

    أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلا بِسِتَّةٍ    سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ

    ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ    وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ

    * يجب عليهم الحرص على الذهاب مُبَكِّراً إلى قاعات الامتحانات، أي قبل بدء الامتحانات بنصف ساعة تَحَسُّباً لظروف الطُّرُق والمواصلات. 

    * يجب عليهم احترام الملاحظين والمراقبين؛ لأنهم جاءوا لخدمتهم وتوفير المناخ الهادئ أثناء أدائهم للامتحانات.

    * يجب عليهم ضرورة التَّقَيُّدِ بالتعليمات التي أصدرتها الجهات المعنية للوقاية من فيروس كورونا، ومن أهمها: الالتزام بضرورة ارتداء القفازات والكمامة الطبية بشكل جيّد عند انطلاقهم من بيوتهم مُتَّجهين إلى قاعات الامتحان، وضرورة تجنب المصافحة أو المعانقة أو التجمع أثناء الوصول للقاعة، والاكتفاء بالحديث مع الآخرين من مسافة لا تقلّ عن مترين، و تَجَنُّب استخدام أية أدوات من الآخرين داخل قاعة الامتحان كالأقلام وآلة حاسبة ومسطرة ومحارم، وإحضار كلّ ما يلزمهم من أقلام وقرطاسية.

    أمتنـا بيــن الأمس واليـــوم

    من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف  قد حَضَّ على التَّزود الدائم من جميع العلوم والمعارف الدينية والدنيوية، فقد خلَّف العلماء المسلمون للبشرية تُراثاً  علمياً غزيراً في جميع المجالات مازالت الأمم تغترف منه وتقتبس، حيث أدرك المسلمون أهمية العلم وشرفه وغايته، فتنافسوا في طلبه، وَتَغَرَّبُوا عن ديارهم وأوطانهم من أجلِ تحصيله، ونشروه تقرباً إلى الله تعالى، فالإقبال على هذه العلوم وتعلُّمها وإتقانها والاستفادة منها في عمارة الأرض هو فرض كفاية على الأمة الإسلامية، ومع ذلك فإننا نجدُ وللأسف  أن الكثير من أبناء الأمتين العربية والإسلامية قد تجاهلوها وقَصَّروا في طلبها وتحصيلها في هذه الأيام، وكان ذلك سبباً رئيساً من أسباب تأخرنا عن مكان الريادة والصدارة الذي كانت عليه أمتنا وكان عليه أسلافنا من العلماء المسلمين.

    لذلك فإن الواجب على العلماء اليوم ضرورة المسارعة في تحصيل العلم والمعرفة، حتى يخرجوا من حالة الضعف التي نخرت عظامهم، والوهن الذي أضاع مجدهم ، كما قال الشاعر :

    لقد كُنَّا وكان الناسُ في الزَّمنِ الخَوَالِي

    طلابّ علمٍ عِنْدَنا إِنْ في الجنوبِ أو الشّمالِ

    يتتلمذون على حضارتِنا كتلمـذةِ العيال

    ومع ذلك فكلنا ثقة وأمل بأبناء شعبنا وأمتنا من علماء ومفكرين وباحثين أن يُشمروا عن سواعد الجدّ والاجتهاد؛ حتى يكون لهم دورٌ بارزٌ في الابتكارات والاختراعات العلمية في شَتَّى المجالات، خاصة والعالم اليوم يُعاني من جائحة الكورونا، فيجب على علمائنا أن يكون لهم دور بارز في معالجة هذه الأمور، انطلاقاً من قوله سبحانه وتعالى:{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}(6).

    لذلك فمن أولى أولويات الدول الناجحة الاهتمام بالتربية والتعليم؛ لأنهما حجر الزاوية لتحقيق طموح الدول الراغبة في التقدم والاستقرار والسعادة والمكانة الرائدة بين الدول، فبالعلم تُبْنى الحضارات، وتتقدم الأمم، وترقى المجتمعات، وينتصر الحقّ على الباطل، وينتصر المظلوم على الظالم، لأن العلم نور، والله نور السماوات والأرض.

    ونحن إذ نُحَيّي طلبتنا ونشدّ على أيديهم، ندعو الله لهم بالتوفيق والسداد، ونتمنى أن يُحَقّقوا ما يصبون إليه من تقدّم ونجاح وتفوق، فهم أملنا الكبير، وعليهم يعتمد مستقبل هذا الوطن، ومن خلالهم ينطلق البناء الصحيح للمجتمع.

    اللهم علّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا، وزدنا علماً يا رب العالمين

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

    الهوامش:

    1- سورة العلق، الآيات(1- 5)      

    2- مختصر تفسير ابن كثير للصابوني 3/656-657

    3- سورة الزمر، الآية(9)                     

    4- سورة المجادلة، الآية(11)       

    5- أخرجه الترمذي                  

    6- سورة الحديد، الآية (25)

     


     
     

     
    كافة الحقوق محفوظة لموقع سماحة الشيخ الدكتور يوسف سلامة